الانتقال إلى المحتوى الرئيسي

جارٍ التحميل...

العودة إلى جميع التخصصات

التربية وعلم النفس

تعزيز نتائج التعلم والتنمية البشرية من خلال علم العقل والسلوك والممارسة التربوية.

الغاية والتوجّه
الرؤية

أن نكون المصدر البارز والمحفز لدمج العلوم النفسية في النظم التعليمية في جميع أنحاء العالم، وتحسين الخبرات التعليمية وتعزيز الرفاهية النفسية للأفراد من جميع الأعمار والخلفيات والقدرات، لإطلاق العنان للإمكانات البشرية وتعزيز مجتمع أكثر استنارة وتعاطفاً وشمولاً.

الرسالة

تعزيز الممارسات التعليمية القائمة على الأدلة والتدخلات النفسية، وتوسيع المعرفة العلمية للتنمية البشرية والتعلم والسلوك، وترجمة هذه الأفكار إلى ممارسات وتدخلات تعليمية فعالة تعزز النمو الفردي والعدالة الاجتماعية والصحة النفسية مدى الحياة.

مجالات التركيز

الأسئلة والنتائج التي يركّز عليها هذا القسم، مستمدة مباشرة من رؤيته ورسالته.

علم النفس في التعليم

دمج العلوم النفسية في النظم التعليمية في جميع أنحاء العالم.

التنمية والتعلم

توسيع المعرفة العلمية للتنمية البشرية والتعلم والسلوك.

الرفاهية النفسية

تعزيز الرفاهية النفسية للمتعلمين من جميع الأعمار والخلفيات والقدرات.

النمو والعدالة

ممارسات تعزز النمو الفردي والعدالة الاجتماعية والصحة النفسية مدى الحياة.

محاور البحث

محاور يتناولها كتّابنا، ملخّصة من المقالات المنشورة في هذا القسم.

الرفاهية أساساً للتعلّم

الصحة النفسية للطالب تدعم الأداء الأكاديمي: فالقلق والاكتئاب والتوتر تُضعف الانتباه والذاكرة والدافعية، لذا على المدارس دعم الرفاهية لتمكين التعلّم الحقيقي.

العاطفة في التعلّم

تشكّل العواطف الانتباه والذاكرة والدافعية عبر منظومات دماغية كاللوزة والقشرة الجبهية، ويبني علم النفس التربوي هذه الرؤى في التدريس والمهارات العاطفية.

علم التعلّم والتدريس

لأن الذاكرة العاملة محدودة، يدير التدريس الجيد العبء المعرفي، ويستخدم الاستذكار والتباعد، ويتخلى عن خرافة أنماط التعلّم، ويقيس المهارة الحقيقية لا مجرد الاسترجاع.

الإرشاد والثقافة ورعاية المعلّم

يحتاج العمل المُعِين إلى كفاءة ثقافية لتجنّب الخطأ التشخيصي وبناء الثقة، وإلى رعاية ذاتية للمعلمين والمرشدين، لأن الاحتراق وإجهاد التعاطف يضرّان الجميع.

الأسرة والنمو

يشكّل الآباء الصحة النفسية لأبنائهم عبر التواصل المفتوح والوعي العاطفي والروتين المستقر والعادات الصحية، مع الانتباه لعلامات الإنذار وطلب المساعدة المهنية عند الحاجة.

التعلّم مدى الحياة والأسس

تمتد جذور علم النفس من الفلسفة القديمة إلى العلاج الحديث، ويساعد علم السلوك الكبار على مواصلة إعادة التأهيل عبر الدافعية والعادة، ويجذب الإرشاد المبكر الشباب إلى المجال.

قراءات إضافية